قصة نجاح

قصة نجاح

 * الأستاذ أكرم محمد الصافي*


 تولد البصرة العظيمة مواليد 1997،  

كانت الإصابة بمرض السرطان إنتقالة وتجربة كبيرة في حياتي، 

من طفل مصاب بالسرطان سنة 2009 ويحب مساعدة المرضى بنفس الوقت الذي كان يتعالج فيه هو من نفس المرض، 

إلى سنة 2012 متطوع في فريق "أحلام الجنوب" للعمل التطوعي الذي يتضمن أعمال تنظيف، وإغاثة العوائل الفقيرة، وبناء منازل للأيتام، وتقديم الخدمات لمرضى السرطان، ورعاية الأيتام.. 

ومن مبادراتها حملة "سيد الأخلاق" للتنظيف و مبادرة "الهدية عيدية" لكسوة الأيتام بملابس العيد، 

ومبادرة "يلا نتعلم" لكسوة الأطفال الأيتام والمتعففين وتوفير ملابس المدرسة والقرطاسية المدرسية لهم..

بعد الشفاء من السرطان سنة 2014 نقلت دراستي من قسم الكهرباء إلى دراسة وتعلم علم النفس وبعد التخصص في مجال العلاج النفسي عملت في مساعدة وتقديم العلاج لمرضى السرطان مجانًا وتطوعيًا في مستشفى الطفل التخصصي، 

وبإستخدام الخبرات المكتسبة من خلال تجربتي الشخصية في مرحلة علاجي التي تكللت بالشفاء ومن خلال أستخدام النصائح المقدمة من أطباء وأكثر من بروفيسور في علم النفس في العراق وجامعة مانشستر. 

وأكملت بعملي الخدمي لمرضى السرطان إلى أن تطورت معي الطريقة وأصبحت أقدم لهم الرعاية وهم في منازلهم وتوفير كافة مستلزمات الحياة الكريمة لهم  ولعوائلهم... 

وفي سنة 2017 أسست شركتي الخاصة (شركة الأكارم) للمقاولات العامة لأكمل في مجال التجارة المتوارث من والده رجل الأعمال *محمد كاظم الصافي*

أطلقت مع مجموعة من الناشطين حملة "جرعة أمل" لمساعدة مرضى السرطان 

وتوليت إدارة ملف فريق "أحلام الجنوب" كاملًا سنة 2018 وأصبحت مديرًا لفريق "أحلام الجنوب" 

حاصل على عدد كبير من التكريمات  آخرها درع الإبداع مقدم من الأستاذ *هشام الذهبي* رئيس مؤسسة "البيت العراقي للأبداع" في سنة 2020 لما قُدمته من خدمات إنسانية في فترة كورنا من إغاثة للمرضى، وتخفيض أسعار مواد العلاج وغيرها من الخدمات.. 

بدأت العمل مع الأستاذ هشام الذهبي في إدارة ملف المؤسسة في محافظة البصرة وجميع مبادراتها، إلى أن تقرر فتح مقر للمؤسسة في البصرة سنة 2021 وكان بإدارتي الشخصية، وتم إفتتاح مقر للمؤسسة وأستمر العمل بتطورٍ وتم أستقطاب أعداد كبيرة من الأيتام وتقديم الخدمات الصحية والنفسية والتعليمية لهم، لذا تقرر فتح دار للأيتام تابع "للمؤسسة البيت العراقي" في البصرة سنة 2023 ويكون هناك دار للأيتام في البصرة وبهذا كنت رئيسًا عامًا لفرع مؤسسة البيت العراقي في البصرة وبالنسبة لي ما زال طريق الإنسانية في بدايته.





إقرأ أيضا
شارك
إشترك في بريد المدونة السريع لتبقى مطلعا على الأحداث أولا بأول.

المواضيع ذات صلة