شَعرُ رأسي بياضاً في العشرين

شَعرُ رأسي بياضاً في العشرين

 

فما المُقابل الذي ادفعهُ مِن أجلِ رؤية عَينينِ ناعستين ؟ 

وهل سرقة النظر لهما عَملٌ صالِح ؟

وهل سَأنجو من الربِ إذا سرقتُ يومًا ؟

وِلدتُ بلا أذرع ، 

فمَا جدوىٰ احتضاني وأنا لا أشعر ؟

وما جدوىٰ العَيشُ بعدَ الممات ؟

زَينّب جَبَّار




إقرأ أيضا
شارك
إشترك في بريد المدونة السريع لتبقى مطلعا على الأحداث أولا بأول.

المواضيع ذات صلة